أمنيات العيد في غزة
لا أدري بأي الحروف سأبدأ سطوري المتألمة حزنا ,,
للمرة الأولى أقف عاجزة أمام قلمي ،
تعود من يداي أنهما مذ تلمسا الورقة يبدأ نزيف حبره ,, ولكن ,, هذه المرة دموعي هي من تنزف لا حبر القلم ,,
سَ أكتب بالأحمر ,, بـ اللون الشائع في بلدي
أصحيح أنه العيد ؟!
أهو فعلا قادمٌ بعد بضع ساعات ؟!
لِماذا جاء مفاجئا ليس ك سابقيه !
لم لا أرى أبي يحلق لحيته ، لماذا اخي لا يستعد بتجهيز نقوده !
لم لا أرى أختي الصغيرة تعلق ملابسها فرحة !!
لم لا أشم رائحةالحلوى التي تصنعها أمي ليوم غد !
لماذا أقاربي ليسو بجانبي !!
لماذا لم تتصل صديقاتي لتهنئتي !!
أحقا هو العيد ؟ :(
في جميع بلدان العالم تجري هذه الطقوس ، ولكن في بلدي ، في غزة يختلف الحال ، ف البيوت التي كنا نزورها قد سحقت ،، قد كسرت ،، قد نالت منها الطائرات ،،
لا بقي فيها سوى بعض ركام ,,
في جميع بلدان العالم يعيد الأقارب على بعضهم إلا هنا ,, نعيد على من تبقى من الأقارب ، ومن تبقى منهم ف لديه العديد من الأموات , أو ربما لم يتبق عنده منزل ليستقبلنا فيه ,,
في جميع بلدان العالم يشترون ملابس جديدة للعيد ،، وهنا يشترون الأكفان لأطفالهم ،،
يلعب أطفالهم في الملاهي ،، ويلعب أطفالنا في القبور
يتنافس أطفالهم على جمع العدد الأكبر من الأموال ،، وأطفالنا يتنافسون على التنفس !
أكتب بدمي لا بدمعي ,, أكتب بروحي المنتزعة من ضلوعي ,,
يا عيدنا أأنت فعلا في الغد آتِ !
لا نريد ملابسا جديدة ، لا نريد العيديات ،، لا نريد لا نريد ولا نريد ،،
هنا ! فقط نتمنى أن يأتي العيد و نحن على قيد الحيآة !
أنا أمنيتي في هذا العيد ، أن أرى كل من أحب بخير ، أرجوك يا الله أريدهم بخير ،
يا رب تقبل أمنيتي ,,
وإن لم تقبلها :( ف ارزقني الشهادة بجانب هؤلاء :(
كل عامِ وأنتم بخير يا من تبقى على قيد الحياة ممن أحب ,,
كل عام وروحك الطاهرة بألف خير يا غزتي ،
كل عام وأنت بخير يا بلدة الألف شهيد ,,

للمرة الأولى أقف عاجزة أمام قلمي ،
تعود من يداي أنهما مذ تلمسا الورقة يبدأ نزيف حبره ,, ولكن ,, هذه المرة دموعي هي من تنزف لا حبر القلم ,,
سَ أكتب بالأحمر ,, بـ اللون الشائع في بلدي
أصحيح أنه العيد ؟!
أهو فعلا قادمٌ بعد بضع ساعات ؟!
لِماذا جاء مفاجئا ليس ك سابقيه !
لم لا أرى أبي يحلق لحيته ، لماذا اخي لا يستعد بتجهيز نقوده !
لم لا أرى أختي الصغيرة تعلق ملابسها فرحة !!
لم لا أشم رائحةالحلوى التي تصنعها أمي ليوم غد !
لماذا أقاربي ليسو بجانبي !!
لماذا لم تتصل صديقاتي لتهنئتي !!
أحقا هو العيد ؟ :(
في جميع بلدان العالم تجري هذه الطقوس ، ولكن في بلدي ، في غزة يختلف الحال ، ف البيوت التي كنا نزورها قد سحقت ،، قد كسرت ،، قد نالت منها الطائرات ،،
لا بقي فيها سوى بعض ركام ,,
في جميع بلدان العالم يعيد الأقارب على بعضهم إلا هنا ,, نعيد على من تبقى من الأقارب ، ومن تبقى منهم ف لديه العديد من الأموات , أو ربما لم يتبق عنده منزل ليستقبلنا فيه ,,
في جميع بلدان العالم يشترون ملابس جديدة للعيد ،، وهنا يشترون الأكفان لأطفالهم ،،
يلعب أطفالهم في الملاهي ،، ويلعب أطفالنا في القبور
يتنافس أطفالهم على جمع العدد الأكبر من الأموال ،، وأطفالنا يتنافسون على التنفس !
أكتب بدمي لا بدمعي ,, أكتب بروحي المنتزعة من ضلوعي ,,
يا عيدنا أأنت فعلا في الغد آتِ !
لا نريد ملابسا جديدة ، لا نريد العيديات ،، لا نريد لا نريد ولا نريد ،،
هنا ! فقط نتمنى أن يأتي العيد و نحن على قيد الحيآة !
أنا أمنيتي في هذا العيد ، أن أرى كل من أحب بخير ، أرجوك يا الله أريدهم بخير ،
يا رب تقبل أمنيتي ,,
وإن لم تقبلها :( ف ارزقني الشهادة بجانب هؤلاء :(
كل عامِ وأنتم بخير يا من تبقى على قيد الحياة ممن أحب ,,
كل عام وروحك الطاهرة بألف خير يا غزتي ،
كل عام وأنت بخير يا بلدة الألف شهيد ,,





رائع جدا
كل عام وشهدائنا بالجنة كل عام وجرحاانا معافين كل عام واسرانا بيننا
امين
مؤثر جدا ، واكتر من الرائع
كل عام ونحن صامدون ، كل عام ومن نحب ع قيد الحياة :'(