أمنيات طفل سوري
لم يكن يتوقع ان لعبته المفضلة في الصغر عندما كان يردد
"طاق طاق طاقية تعيش الوحدة العربية " تحتاج لتضيحة اكبر مما يقع عليه الدور فيقوم بالجري
وراءهم لمسافات ليمسك بهم ،وما يلبث يمسك بأحدهم حتى يراه فاقداً حياته فيذهب ليرى غيره ليجد الحال موحد عند الجميع ، ويجد الصمت ينزف من أجسادهم ، يستغرب أن جميعهم موحدو الزي الأبيض ، فيستنتج أنهم فارقوا هذي الحياة وسينتقلون قريبا إلى تحت الأرض ،من خيالاتهم وأحلامهم المستقبلية سينتقلون إلى المصير المجهول ،يصرخ هذا البريئ ويقول

"لماذا كل هذه الأعداد البيضاء التي أراها ، وما هو السبب الذي يستحق هذا
العدد !! ما ذنبي وذنب هؤلاء ، لطالما حلمت أن أعيش بأمانِ وسلام وها أنا اليوم أنظر إلى بطانيات تناثرت لتحمل بقايا من دماء أشقائي ولحمهم الذي طهي بالنيران! كما وأرى في حديقتنا أشجار زيتوننا المحترق ، بيتنا وقد أصبح "كومات" من حجارة وتراب وأسياخ، أحدها اخترق جسد شقيقي الأوسط ، وبضعة جدران واقفة ، بعضها تحمل شخابيطنا ورسوماتنا ، التي كنا ننقشها بالألوان الخشبية من وراء ظهر أمي فتجري وراءنا لتعاقبنا ، لن تعاقبينا ثانية يا أمي فقد تكسرت جدران بيتنا حيث كنا نشاغب

، بل أنتِ أيضا قُتلتِ يا أمي ، كيف نسيت! لا لم أنسى ، وحتما لن أنسَ يا أمي حين رأيتك وثمة ثقب في رأسك وثقبٌ آخر أكثر اتساعاً في بطنك يشبه التجويف الداكن في الشجرة العجوز ، ما نسيت جرحك الذي نزف ونزف ونزف في قلبي ، فقد أصبحت الآن وحيدا ، لم أعرف عن أبي إلا أنه في يوم ذهب ليبحث لنا عن ربطة خبز ولم يعد بعد ، وها أمي ترحل اليوم آخذة بين أحضانها إخوتي الثلاثة إلى التراب تاركة إياني ، حتى أولاد جيراننا جميعهم ذهبوا مع أمي ، وأنا ؟! وأنا يا أمي أنسيتنني ؟! لماذا تركتني هنا وحيدا دون إخوتي،لا لا تتركيني فـ لم تعد أحلامي لها معنىً وأنا وحيد بدونكم ، ألا يمكن أن أغمض عيني وأفتحها لأراكم أمامي مرة أخرى فأتأكد أني كنت أحلم فقط ! ، قد فعلت ذلك ولكن ! لماذا لم أراكم ثانية لماااذا لماذااااا !!!! ،، حسنا :( سأرضى بالواقع ، انتظروني في الجنة يا أحبائي ف ربي يعلم في أي دقيقة آتية سآتي إليكم
والآن أنت أيها الزعيم ، أقد انتهيت من لعبتك القذرة وستعود إلى قصرك الكبير ؟ ولكن أطفالك سينتظرونك بلهفة ليسألوك عن الهدايا التي أحضرتها لهم ، أأخذت تذكارا من دمائنا ولحمنا المسفوح لتهديه لهم ؟!
حسنا لتذهب أنت إلى الجحيم ، وليهدي الله أطفالك ،وليرحمني ربي في هذه الدنيا وسأبقى صابرا وسأعود لأبحث عن أحلامي المبعثرة من جديد حتى أذهب لأمي وعائلتي والجيران "

"لماذا كل هذه الأعداد البيضاء التي أراها ، وما هو السبب الذي يستحق هذا
العدد !! ما ذنبي وذنب هؤلاء ، لطالما حلمت أن أعيش بأمانِ وسلام وها أنا اليوم أنظر إلى بطانيات تناثرت لتحمل بقايا من دماء أشقائي ولحمهم الذي طهي بالنيران! كما وأرى في حديقتنا أشجار زيتوننا المحترق ، بيتنا وقد أصبح "كومات" من حجارة وتراب وأسياخ، أحدها اخترق جسد شقيقي الأوسط ، وبضعة جدران واقفة ، بعضها تحمل شخابيطنا ورسوماتنا ، التي كنا ننقشها بالألوان الخشبية من وراء ظهر أمي فتجري وراءنا لتعاقبنا ، لن تعاقبينا ثانية يا أمي فقد تكسرت جدران بيتنا حيث كنا نشاغب
، بل أنتِ أيضا قُتلتِ يا أمي ، كيف نسيت! لا لم أنسى ، وحتما لن أنسَ يا أمي حين رأيتك وثمة ثقب في رأسك وثقبٌ آخر أكثر اتساعاً في بطنك يشبه التجويف الداكن في الشجرة العجوز ، ما نسيت جرحك الذي نزف ونزف ونزف في قلبي ، فقد أصبحت الآن وحيدا ، لم أعرف عن أبي إلا أنه في يوم ذهب ليبحث لنا عن ربطة خبز ولم يعد بعد ، وها أمي ترحل اليوم آخذة بين أحضانها إخوتي الثلاثة إلى التراب تاركة إياني ، حتى أولاد جيراننا جميعهم ذهبوا مع أمي ، وأنا ؟! وأنا يا أمي أنسيتنني ؟! لماذا تركتني هنا وحيدا دون إخوتي،لا لا تتركيني فـ لم تعد أحلامي لها معنىً وأنا وحيد بدونكم ، ألا يمكن أن أغمض عيني وأفتحها لأراكم أمامي مرة أخرى فأتأكد أني كنت أحلم فقط ! ، قد فعلت ذلك ولكن ! لماذا لم أراكم ثانية لماااذا لماذااااا !!!! ،، حسنا :( سأرضى بالواقع ، انتظروني في الجنة يا أحبائي ف ربي يعلم في أي دقيقة آتية سآتي إليكم
والآن أنت أيها الزعيم ، أقد انتهيت من لعبتك القذرة وستعود إلى قصرك الكبير ؟ ولكن أطفالك سينتظرونك بلهفة ليسألوك عن الهدايا التي أحضرتها لهم ، أأخذت تذكارا من دمائنا ولحمنا المسفوح لتهديه لهم ؟!
حسنا لتذهب أنت إلى الجحيم ، وليهدي الله أطفالك ،وليرحمني ربي في هذه الدنيا وسأبقى صابرا وسأعود لأبحث عن أحلامي المبعثرة من جديد حتى أذهب لأمي وعائلتي والجيران "





كلماتك على الجرح يا عزيزتي ، حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينصرهم
:) ي رب
حسسبنآ الله ونعم الوكيـل
ماتوا بغازاتٍ ، ومُتنَا بالنَظَرْ
ما حيلةُ الإنسانِ إن جاءَ القَدرْ ؟
هُم أهلُ هذا الموتِ ، هُم أسيادُهُ
فعسى هُنالِكَ أن يكونَ المُستَقَرْ
الغُوطةَ ( الحمراءُ ) تبكي موتَهُم
يا ليتَها تبكي ضمائِرَ من غَدَرِ
هُم قرروا هذالرحيلَ ، لأنَّهُ
لا عَيشَ للإنسانِ ما بينَ البَقَر !
وتسسلمي عزيزتي على هذه الكلمات المعبرة
حبيبتي مريم :)
عزيزتي ميسون ,,
جميلة جداً مقالتك حبيبتي ,,
لكِ كل التقدير يا غالية ,,
قد كتبتِها بقلبٍ شاعرٍ للمأساة ,
وما نفعنا نحن إن لم نتحرك .. لذا , تحرك القلم قد ينفع ,,
أشكر قلمكِ المميز على الكتابة ,
وأبارك لكِ المدونة :) ,
على الهآمش ::: أعجبَتنِي ^.^
تسلميلي تسنيم من ذوقك والله :)
لا ينكر أحد ان بداية أي مدون تكون ضعيفة وقد تصل حد انها لا تستحق القراءة وبعد فترة زمنية طويلة نبدأ بالتفكير ان نتابع كتابات هذا المدون ام لا وانا من منَ تشملهم هذه القاعدة , لكن اعتقد انكِ قد اجتزتي هذه المرحلة الطويلة المتعبة بأول تدوينة كتبتيها !
ليست مجاملة لكن انت فعلاً قمتي بهذا , أبدعتي بقوة في افهامنا مشاعرك تماماً وبنفس الوقت قد تمكنتي بقوة ايضاً من تحريك واشعال مشاعرنا
حفظ الله سوريتنا وانعم عليها النصر والتمكين
حفظ الله اطفال سوريا
أبارك لكِ بدايتك وأثق جيداً ان بكل تدوينة قادمة ستبهرينا أكثر وأكثر وتجمعي أكبر عدد من المتابعين ..
حبيبتك زينة :)
رائعه انتي
يخليلي ياكي يا زينة تسلميلي :) :) عنجد خجلتيني :$
يسلمو الإدين الي علقوا:)